الأربعاء، 7 مارس 2018

كام حمار شال الذكايب - بقلم محمد البلاط

كام حمار شال الذكايب
فوقها راكب المعلم
حظهم كان حظ خايب
ما خدوش درجة فى سلم
حتى من البرسيم ما نبهم
اللى كان مقسوم نصيبهم
الذهول خدهم وصابهم
صعب كرباج المعلم
الحمير خافت وركنت
وفى قلوبها غيظ وشتمت
قالهم دى حكاية قدمت
كله خدام للمعلم
النهيق وقف فى ذورهم
فهمو ان انتهى دورهم
كله ضاع واللى باقيلهم
قفى وعليهم معلم
بقلم محمد البلاط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 هل يمكن ان نتعلم درس من ردة انفعال الصهاينة حين يجدون انفسهم سيلقون الرد على افعالم بنفس فعلهم https://twitter.com/i/status/161937306556527...